محيي الدين الدرويش
312
اعراب القرآن الكريم وبيانه
بأنه أتى بالأولى فعلية دلالة على التجدد والحدوث ( مِنَ الَّذِينَ ) الجار والمجرور متعلقان بيسخرون ( آمَنُوا ) فعل وفاعل والجملة الفعلية لا محل لها لأنها صلة الذين ( وَالَّذِينَ ) الواو عاطفة والذين مبتدأ ( اتَّقَوْا ) الجملة صلة الموصول ( فَوْقَهُمْ ) ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر الذين ( يَوْمَ الْقِيامَةِ ) متعلق بما تعلق به الظرف ( وَاللَّهُ ) الواو استئنافية واللّه مبتدأ ( يَرْزُقُ ) فعل مضارع وفاعله مستتر يعود على اللّه لفظ الجلالة والجملة خبر لفظ الجلالة اللّه ( مِنَ ) اسم موصول مفعول به ( يَشاءُ ) فعل مضارع والجملة صلة من ( بِغَيْرِ حِسابٍ ) الجار والمجرور متعلقان بيرزق . البلاغة : في هذه الآية مفارقة في الجمل ، فقد عبر عن زينة الحياة الدنيا في نظر الذين كفروا وعن سخريتهم من المؤمنين بالفعلية إشارة إلى الحدوث ، وإن ذلك أمر طارئ لا يلبث أن يزول بصوارف متعددة . أما استعلاء الذين اتقوا عليهم فهو أمر ثابت الدّيمومة لا يطرأ عليه أي تبديل .